مؤشرات الزخم في الفوركس

يقيس مؤشر الزخم معدل تغير أسعار إغلاق زوج عملات، سهم، أو سلعة. فهو يستخدم غالبا للكشف عن موطن ضعف أو قوة كامنة في الزوج المحدد. إلى أن أهم ما يميزه هو أنه يشير إلى مواضع نقاط الانعكاس المحتملة أو التوقيت الذي يوشك فيه الاتجاه على البدء.

سوف يظل متداولي الفوركس يتابعون الزخم، والتغيرات التي تطرأ عليه. الأمر الذي سهل علينا التنبؤ بالتقلبات التي تطرأ على سوق صرف العملات.

سوف يظل متداولي الفوركس يتابعون الزخم، والتغيرات التي تطرأ عليه. الأمر الذي سهل علينا التنبؤ بالتقلبات التي تطرأ على سوق صرف العملات.

يمثل الاتجاه العنصر الأقوى عند وجود تنبؤات لمؤشرات زخم عالية في الاتجاه الصعودي أو الهبوطي. وهناك حقيقتان متعلقتان بهذه المرحلة.

علمنا بأن كبار مستثمري الأموال يشاركون في حركة سعرية معينة.
علمنا بأن المتداولين لم يعودوا بحاجة إلى الاقتناع بأنه يمثل اتجاه فعلي وأنهم بذلك يكونون قد دخلوا السوق بالفعل.

كيفية توقع مؤشر الزخم

غالبا ما نجد تنبؤات ضعيفة لمؤشر الزخم مع بداية الاتجاه. الأمر الذي يرجع بالأساس إلى أن الاتجاه لم يتمكن من تكوين زخم كبير بأحد جوانبه أو بالجانب الآخر بالشكل الذي يفرض اتجاه أو قوة معينة. وهذه هي الحقيقة الأساسية التي تمكننا من فهم كيفية التنبؤ بمؤشر الزخم في سوق الفوركس بشكل صحيح. فعندما نكون في اتجاه قوي سواء أكان صعودي أو هبوطي، فإن مؤشر الزخم يسبق السعر مما يجعله يمثل مؤشرا قياديا.

بوجه عام، أنت لا تحتاج سوى رؤية إشارة من مؤشر الزخم عندما يكون متماشي مع الاتجاه السائد. وعندما يكون مؤشر الزخم متجها إلى الناحية المعاكسة للاتجاه، يُنصح في هذه الحالة بعدم إجراء الصفقة. وهناك عدة مؤشرات تستخدم في قياس معدل الزخم. وهي تقارب وتباعد المتوسطات المتباعدة (MACD)، مؤشر القوة النسبية، ستوكاستيك وغيرها.

مؤشر القوة النسبية

سوف نستخدم في هذه المقالة مؤشر القوة النسبية باعتباره الأداة التي سنعتمد عليها في قياس معدل الزخم.

يعد مؤشر القوة النسبية أحد أكثر مؤشرات التذبذب استخداما بين متداولي الفوركس المحترفين وذلك نظرا لأنه يتسم بكونه الأكثر دقة. يتذبذب مؤشر القوة النسبية بين 0 و 100. ونادرا ما يصل إلى أقصى المستويات إذ أنه يستقر في المعتاد عند نطاق يتراوح ما بين 20-80.

هناك إجماع على أنه عندما تكون لدينا قراءة لمعدل زخم تتجاوز 80، فإن المتداولين يعتبرون ذلك حالة مغالاة في الشراء. والعكس صحيح عندما تكون لدينا قراءة لمعدل الزخم أقل من 20، فإن المتداولين يعتبرونها حالة مغالاة في البيع.

لا تعد استراتيجية التشبع الشرائي والبيعي موثوقة نظرا لأن السوق قد يظل كذلك لفترة طويلة قبل حدوث إنعكاس. الأمر الذي يرجع إلى أن الزخم يسبق السعر، فبإمكاننا التعامل مع قراءات الزخم بنفس طريقة التعامل مع حركة السعر. فعندما تحدث انخفاضات مفاجئة في خطوط اتجاه مؤشر الزخم، فإنها غالبا ما تحدث قبل الانخفاضات المفاجئة في حركة السعر.

يمكنك اعتبار مؤشر الزخم مثل الكرة التي يتم رميها لأعلى في الهواء. فعندما يتم رمي الكرة لأعلى في الهواء، فإنها تكون خاضعة لقوة دفع صعودية. في حين أنه عند توقفها، فإن قوة الدفع تتحول إلى الاتجاه المعاكس نظرا لتوقف التسارع.

ينطبق نفس الأمر على حركة السعر في سوق الفوركس. عند انخفاض زوج ما فإن هذا يعني أن الزخم قد انخفض بالفعل قبل السعر.

مثال على التداول

بالنظر إلى المثال المذكور أعلاه، نستطيع أن ندرك أن لدينا خط اتجاه قوي على مؤشر الزخم بالإضافة إلى جزء من الحركة الصعودية القوية في حركة السعر. عندما حدث انخفاض في هذا المستوى من مؤشر القوة النسبية، كان ذلك بمثابة علامة تحذيرية تنبه إلى أن الاتجاه قد شارف على النهاية، لنبدأ في انعكاس خطير للغاية.

وحيث أن الزخم دائما ما يسبق السعر، لذلك فعندما نجد انخفاض حاد في الزخم، فإن ذلك يعد بمثابة إشارة تحذيرية على أن السوق بدأ يفقد قوته وأن الاتجاه السائد على وشك الانعكاس.

الخاتمة

باختصار، يمكننا القول بأن مؤشر القوة النسبية للزخم يمثل مؤشرا بسيطا جدا يسهل فهمه. فهو يمثل مؤشر قيادي نظرا لأنه يعد أحد المؤشرات القيادية القليلة التي تتسم بقدر عالي من البساطة الاستثنائية والقوة في ذات الوقت. وذلك نظرا لأنه بإمكانك أن تتعامل معه باعتباره حركة سعر، لما يتميز به من سهولة تامة في ترجمة المعلومات من مؤشر الزخم إلى حركة السعر. ويعتبر مذبذب مؤشر القوة النسبية جيدا لتحديد النقاط الانعكاسية، ومن ثم تحديد ميعاد دخول والخروج من الصفقة.

إن تداول الفوركس والعقود مقابل الفروقات غير مناسب لجميع المستثمرين، حيث يحتوي على مخاطر كبيرة مثل فقدان الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. 75-90 ٪ من المستثمرين الأفراد يخسرون أموالهم في هذه المنتجات. يجب أن تفكر فيما إن كنت تفهم كيف تعمل العقود مقابل الفروقات وما إن كنت تستطيع تحمل المخاطر الكبيرة من فقدان أموالك.