امتلاك خطة تداول سيعرّف بك كمتداول.  فهي تساعدك في تأسيس عمليات تداولك ورصدها، وتساعدك في دخول عمليات تداولك والخروج منها، وتمنحك الاستمرار وستعزز قدرتك على اكتشاف فرص التداول  ستساعدك في الوصول إلى هدفك وإلى سبب بدءك في مهنة التداول.  ووضع تداول سيعطيك الفرصة لتفكر في نوع المتداول الذي أنت عليه ونوع التداول الذي يعني أنك في حاجة إلى الخوض فيه، وفي أي وقت من اليوم ستتداول، وستضمن أن كل هذه النقاط مجتمعة ستساعدك في الوصول إلى الأهداف التي بدأت لأجلها التداول في المقام الأول.

إذا كنت تخطط لأن تصبح متداولًا محترفًا فيبنغي أن يكون وضع خطة تداول هو الخطوة الأولى قبل أن تضع قدمك في الأسواق.

أي المتداولين أنت؟

المكون الثاني من خطة التداول الخاص بك هو أي نوع من المتداولين ستصبح.

  • المتداول الخاطف– عادة ما يُبقي المتداول الخاطف عمليات التداول مفتوحة لفترة قصيرة جدًا من الزمن.
  • متداول اليوم– تُغلق جميع مراكز هذا المتداول في نهاية كل يوم. لا يتم الاحتفاظ بأي مراكز طوال الليل، وهم يأخذون كل يوم كيوم تداول مختلف.
  • المتداول المتأرجح– سيبقي هذا المتداول عمليات التداول مفتوحة لأيام في المرة الواحدة – الفترة المتوسطة وأخذ الأرباح من التأرجحات العامة في السوق.
  • متداول المركز– هذا هو المتداول الذي يبقي المراكز مفتوحة لأطول فترة من بين جميع المتداولين. بمجرد عمل الاستثمار، يمكن إبقاء المركز مفتوحًا لأشهر أو حتى سنوات.

يمكنك أن ترى أن كل نوع من أنواع المتداولين هذه مختلفة عن الأخرى ولها مجموعة مختلفة من الأهداف وتجنب المخاطرة والالتزام بالوقت. وبينما يضع كل من هؤلاء المتداولين عمليات التداول في السوق إلا أن ما يجعلهم مختلفين عن بعضهم البعض هو مدة تركهم لعمليات تداولهم مفتوحة.

كيف يقوم كل متداول بالتداول؟

المتداول الخاطف: هذا هو المتداول الذي يشارك في التداول الخاطف، مرتفعة المخاطرة ومرتفعة عائد التداول، والمخصصة حقًا للمتداولين المحنكين ذوي الخبرة. اليوم مليء بالتداول النشيط جدًا ويستلزم من المتداولين أن يراقبوا الرسوم البيانية باستمرار لمدة كافية من الوقت من أجل الخروج من عملية التداول. إنه تداول مرتفع الإيقاع جدًا وفيه عمليات تداول كثيرة تفتح وتغلق طوال الوقت وهو جيد جدًا لأجلك إذا كنت تتداول في عمليات فتح الأسواق.

هذا النوع من التداول ربما لا يكون أفضل فكرة للمتداولين الذين يشعرون بالتوتر بسهولة أو المتداولين الذي ليس لديهم الوقت ليكرسوه من أجل مشاهدة الرسوم البيانية – مثل أولئك منا الذين لديه أعمال نهارية تسترعي اهتمامنا.

متداول اليوم:  هذا التداول أقل خطورة بقليل من التداول الخاطف، وهو من أجل أولئك الذين يودون رؤية ربحهم/ خسارتهم في نهاية كل يوم. مرة أخرى هو ليس للمستجدين على التداول في فوركس، وليس للمتداولين الذين يأملون في ترك عمليات تداولهم دون رقابة أثناء العمل.  وهذا الخيار جيد أيضًا للمتداولين الذين لا يستطيعون التداول كل يوم في الأسبوع ولكن يمكنهم رغم ذلك الالتزام بتداولهم ليوم كامل.

المتداول المتأرجح: هذا أفضل بكثير للمتداول المبتدئ طالما أنك لا تمانع من مشاهدة التقدم في حسابك على مدار فترة يومين. هذه فرصة لمتداول أن يقيم عمليات تداول أقل لكن أفضل، مما يناسب المتداول الذي يتعلم أساسيات التداول حقًا. إذا كنت تقيم عمليات تداول لمدة أطول آملًا في تحقيق ربح من تأرجحات السوق، تأكد من أن لديك حسابًا ممولًا تمويلًا جيدًا لكي لا تحصل على استدعاء هامش من وسيطك في وقت تغلق فيه تداولك مما يعني خسارة في حسابك.

متداول المركز: المتداول هو شخص ليس لديه متسع من الوقت – فقط وقت لمراقبة عمليات التداول وإجراء البحث المبدئي. وهذا مثالي لأولئك الذي يقضون ساعات طويلة في التنقل الذي يمكن الاستفادة به في إجراء البحث. الجانب السلبي أنه سيكون لديك الكثير في حسابك محبوسًا في عمليات التداول معظم الوقت.

مع هذا النوع من التداول تعد الأساسيات مهمة وليس هناك جوانب تقنية للتداول لأن هدف التداول هو اتباع التوجهات العظمى وليس الحركات الثانوية للعملة. سيتوجب عليك أن تملك الصبر لأن السوق سينقلب ضدك لفترات قصيرة، وستحتاج إلى امتلاك كميات كبيرة من رأس المال للصمود أمام هذه الخسائر المؤقتة. كما هو الحال مع المتداول المتأرجح، تأكد من أن لديك هامشًا كافيًا في حسابك لأن استدعاء الهامش قد يخرجك من التداول في الوقت الخطأ.

متى يصبح لديك الوقت للتداول؟

سيكون لكل متداول أزواج عملات مفضلة للتداول وسيفضل كل متداول التداول في أسواق مختلفة. الأسواق مفتوحة لفترات محددة على مدار أسبوع العمل ذي الخمسة أيام، لذا فمن المهم موافقة نوع التداول والاستراتيجيات الخاصة بك مع الأسواق. أفضل فترة تداول بين 9 صباحًا و 4 مساءً. هذا سيعطيك الفرصة للتداول في نهاية جلسة طوكيو وبداية جلسة لندن ويمكنك التحضير لبداية جلسة نيويورك. ينجح المتداولون عندما تكون الأسواق في أوج تقلبها، وهذا سيكون الجزء الأكثر تقلبًا من يوم التداول.

لماذا تتداول في فوركس؟ ما أهداف التداول الخاص بك؟

والأسباب من وراء رغبتنا في شيء ما هو أي رغبات البناء تجعلنا نصبح أفضل وتجعلنا نُجنّ في الأوقات الصعبة. كلما امتلكت أسبابًا أكثر لرغبتك في تحقيق شيء ما، كلما ارتفع احتمال نجاحك.

تنفيذ خطة التداول الخاصة بك

كوّن عادات إيجابية

من المهم تكوين عادات إيجابية ستعتمد عليها في كل يوم تداول. هذه هي الأشياء التي نحتاج إلى فعلها كل يوم لنضع رؤوسنا في الإطار الذهني الصحيح لنكون قادرين على التداول بأفضل ما يمكننا. التداول الناجح عبارة عن تكرار الأشياء نفسها التي ساعدتك في ربح المال أمس مرارًا وتكرارًا، دون ان تعترض عواطفنا طريق تقدمنا.

تعرَّف على استراتيجية التداول التي تصلح لك

يجب أن يكون لديك استراتيجيات تداول. هذه خطة موعد دخول التداول والخروج منه. وسيحدد هذا الجزء من التداول قواعد اشتراكك من أجل دخول عملية تداول، وأي الأنماط التي ستتداول بها وفي أي وقت من اليوم ينبغي عليك تنفيذ عمليات التداول الخاصة بك. لدينا الكثير من المقالات حول الاستراتيجية فيقسم الدورات التعليمية الخاص بنا لذا لن أدخل في المزيد من التفاصيل هنا.

إدارة الأموال والمخاطرة

تعتبر إدارة الأموال والمخاطرة حجر الأساس في كل خطة تداول ناجحة. تتعلق إدارة المخاطرة بقواعد دخول التداول والخروج منه وحجم المركز ونسبة المخاطرة إلى المكافأة خاصتك. يمكن تقسيم إدارة الأموال إلى ثلاثة أجزاء.

  • أولًا، خطط تعرضك للمخاطرة. يشير هذا إلى الكم الذي تريد المخاطرة به في أي مركز. هذا تفضيل شخصي له علاقة بمدى تحملك للمخاطرة ولكن يُنصح عمومًا بعدم المخاطرة بأكثر من 1-2% من رأس مال التداول الخاص بك في أي عملية تداول كانت.
  • ثانيًا، أدِر خسائر التوقف الخاصة بك. وهذه طريقتك للخروج من عمليات تداول إذا كان التحليل خطأ.
  • وأخيرًا، أنت في حاجة إلى التنويع. وهذا يضمن أنك لا تكسب وزنًا زائدًا غير مقصود في التجارة ذاتها عن بالتداول في أزواج العملات المترابطة ويضمن أنك توزع مخاطرتك.

ضبط خطة التداول

يعد ضبط خطة تداولك بدقة أمرًا أساسيًا. وهذا يشمل اختبار عمليات التداول السابقة والقادمة لكي تعرف توقع استراتيجيتك وحفظ السجلات لكي تتمكن من تتبع أداء التداول الخاص بك على مدار الوقت. وهذا سيساعدك في تعديل استراتيجيتك عند الضرورة. وهذا الجزء من خطة التداول الخاصة بك أساسي لاستمرارك في هذا العمل التجاري لأن الثابت الوحيد في السوق هو أن الأسواق تتغير باستمرار وستحتاج إلى ضبط استراتيجيتك بدقة وتحديثها الآن ولاحقًا.

أقترح عليك أن تعيد زيارة خطة التداول الخاصة بك كل 3-6 أشهر حسب مقدار الوقت الذي استطعت فيه الابتعاد من أجل التداول. إذا شعرت أن خبرتك أكبر وربما ترغب في بدء التداول على فترات أقصر من الزمن أو توسع زوج العملات التي تتداول فيها. وبصرف النظر عن هل حدثت خطتك أو لم تفعل، ينبغي عليك أن ترجع إليها باستمرار للتأكد من أن تنفيذك يتماشى مع خطتك.